حسين الحسيني البيرجندي

28

غريب الحديث في بحار الأنوار

* وعن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « كانت لأيّوب سبحةٌ فيها ملح ، فأخذ أكُفّاً منها فأبْذَرَه فخرج هذا العَدَس . وأنتم تُسمُّونه الحِمَّص ، ونحن نُسمِّيه العَدَس » : 63 / 263 . يدلّ على أنّ الحمّص يطلق على العَدَس أو بالعكس ، ولم أرَ شيئاً منهما فيما عندنا من كتب اللغة ( المجلسي : 63 / 264 ) . عدل : في أسمائه تعالى : « العَدْل » . معناه : الحُكم بالعدل والحقّ . وسُمِّي به توسُّعاً ؛ لأ نّه مصدر ، والمراد به العادل . والعَدْل من الناس : المَرْضِيّ قوله وفعله وحكمه : 4 / 199 . * وعن الكاظم عليه السلام : « إنّما العِلم ثلاثة : آية محكمة ، أو فَرِيْضَة عادِلة ، أو سُنّة قائمة » : 1 / 211 . قال في النهاية : فَرِيضة عادلة : أراد العدل في القِسْمة أي معدّلة على السِّهام المذكورة في الكتاب والسُّنَّة من غير حور . ويحتمل أن يريد أنّها مُسْتَنْبطة من الكتاب والسنّة ، فتكون هذه الفريضة تعدل بما اخذ عنهما ، انتهى . والأظهر أنّ المراد مطلق الفَرائِض ؛ أي الواجبات ، أو ما عُلم وجوبه من القرآن ، والأوّل أظهر ؛ لمقابلة الآية المحكمة . ووصفها بالعادلة ؛ لأنّها متوسّطة بين الإفراط والتفريط . وقيل : المراد بها ما اتّفق عليه المسلمون ، ولا يخفى بعده ( المجلسي : 1 / 211 ) . * وعن أمير المؤمنين عليه السلام في النبيّ صلى الله عليه وآله : « جَاهَد في اللَّه المُدْبِرِين عنه والعادِلِين به » : 18 / 221 . العادِلون به : الجَاعلون له عَديلًا ومِثْلًا ( المجلسي : 18 / 221 ) . * وعنه عليه السلام : « كذب العَادِلون بك إذ شَبَّهُوك بأصْنامهم » : 74 / 318 . يقال : عَدَلْنا باللَّه ؛ أي أشرَكْنا به وجَعَلْنا لَهُ مِثْلًا . * وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « مَنْ أحْدَثَ حَدَثاً . . . لم يَقْبل اللَّهُ منه يوم القيامة صَرْفاً ولا عَدْلًا » : 1 / 143 . العَدْل : الفِدْية ، وقيل : الفَرِيضَة . والصَّرْف : التَّوبَة ، وقيل : النَّافِلَة ( النهاية ) . عدم : عن أبي الحسن العسكريّ عليه السلام : « واستَقبِل بي . . . سَعَةً من عُدْمي » : 83 / 176 . العُدْم - بالضمّ وبضمّتين وبالتحريك - : الفِقدان ( القاموس المحيط ) . * ومنه الدعاء : « لا إله إلّاأنت . . . الغنيّ الذي لا يُعْدِم » : 87 / 202 . عَدِمْتُ الشيء - بالكسر - أعْدَمُهُ عَدَماً - بالتحريك على غير قياس - : أي فَقَدته . وأعْدَمَ الرجلُ : افتقَر ، فهو مُعْدِمٌ وعَدِيمٌ ( الصحاح ) . * ومنه عن الصادق عليه السلام في محبّي آل محمد عليهم السلام : « بِهِم يشفي اللَّه السَّقِيم ، ويُغني